الأحد، 30 ديسمبر 2012

حركة الفن التشكيلي المصري «نشيطة»... بدفعة من ثورة يناير - شموس نيوز - Shomos News

حركة الفن التشكيلي المصري «نشيطة»... بدفعة من ثورة يناير - شموس نيوز - Shomos News

كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص " شموس نيوز " المجموعة: ثقافة 

كما كان الفن التشكيلي أحد العوامل التي ساعدت ثورة 25 يناير في النجاح، وكانت الثورة أحد أسباب رواج الحركة التشكيلية في 2012 من خلال عشرات المعارض التي كانت الثورة وضوعها الرئيسي أو أحد محاورها، وهذا ما رصدته «الراي» في حصاد عام من الفن التشكيلي.
ومن بين هذه المعارض معرض «مصر فوق الجميع» للفنان رمزي مصطفى الذي أقيم بمتحف الفن المصري الحديث، وكان مُحاولة جادة وصادقة من فنان كبير ومبدع لإيجاد تصميم مبتكر لنصب تذكاري تخليدا لثورة 25 يناير وشهدائها، بجانب مجموعة متميزة من اللوحات التي تدعو بحس وطني أصيل لمعاني الوحدة والتضامن الشعبي بأطيافه وفئاته وألوانه المختلفة في إطار نداء واحد هو مصر فوق الجميع، وتقديم صورة تشكيلية لثورة 25 يناير نتيجة للمعايشة والمشاركة والمشاهدة الكاملة للأحداث.
وقام الفنان طه القرني، تخليداً للثورة المصرية بعرض جدارية تقدم مشاهد عديدة للثورة بمختلف مراحلها، قام بعرضها في ميدان «العباسية» وميدان «التحرير» ثم في دار الأوبرا، والجدارية تتكون من 16 لوحة بامتداد 44 متر زيت على أبلكاش، مساحة اللوحة الواحدة 2.45م × 1.45م، وهى متصلة من حيث الموضوع ومنفصلة من حيث الأحداث.
ومن الأحداث التشكيلية التي شهدها العام المنصرم قيام قطاع الفنون التشكيلية باقتناء محتويات منزل شيخ الفنانين «بيكار»، الذي آل لبنك ناصر الاجتماعي بعد وفاة زوجته وعدم وجود وريث لهما، فأعلن البنك عن مزاد علني لبيع تلك المحتويات والتي كان من ضمنها مجموعة لا تقدر بثمن من أسكتشات ولوحات زيتية وصور فوتوغرافية تاريخية ومسوّدات لبعض أشعاره وخواطره وكذلك أعمال لبعض كبار الفنانين مثل سيف وانلي وصبري راغب.
كما شهد العام 2012 إعادة افتتاح متحف نحات مصر الأول محمود مختار بعد الانتهاء من عملية تطويره، والذي كان نموذجاً للفنان المنشغل بقضايا وطنه وهموم مواطنيه، وضم المتحف 70 عملا نحتيا من البرونز والرخام والحجر الجيرى، منها «رياح الخماسين»، ايزيس، الفلاحات، حاملات الجرار، تمثال فون أله الحقول، تمثال ابن البلد، عروس النيل، سعد زغلول، «ملكة سبأ»، إلى جانب بعض تماثيل لشخصيات معاصرة لمختار.
ويرجع تاريخ متحف مختار إلى العام 1952 حيث كان وقتئذ ملحقاً بمتحف الفن المصري الحديث، وفي 24 يونيو العام 1962 تم افتتاح المتحف في مقره الحالي والذي قام بتصميم مبناه المهندس الكبير الراحل رمسيس ويصا واصف في موقع متميز بجزيرة الزمالك ليكون وقتها أول مبنى يتم بناؤه لكي يكون متحفاً لإبداعات فنان مصري.
وفقدت الحركة التشكيلية.. الفنان ممدوح عمار،والذي كانت حياته فياضه بالعطاء الفني والأكاديمي سواء من خلال تدريسه بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، أو من خلال بعثاته العلمية، وكذلك الفنان فاروق وجدي الذي يعد من أبرز الفنانين التشكيليين الذين عبروا عن الطبقات الشعبية المصرية في لوحات مستوحاة من التراث المصري ترتكز على الموتيفات الشعبية، كما رحل الفنان كمال السراج أحد الرواد في تيار الحروفية حيث قدم صيغة تشكيلية تبرز ثراء الحرف العربي وقدراته التعبيرية والتشكيلية.
المصدر: جريدة الراي الكويتية

الخميس، 20 ديسمبر 2012

عاجل: خطاب الرئيس فرانسوا هولاند أمام المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة الجزائريين - شموس نيوز - Shomos News

عاجل: خطاب الرئيس فرانسوا هولاند أمام المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة الجزائريين - شموس نيوز - Shomos News

كتب بواسطة: الجزائر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: خارجيات  
 
نشرت وكالة الأنباء الفرنسية France24 تغريدات على تويتر تتضمن مقاطع من خطاب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمام المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة الجزائريين.. وأشارت إلى أن الرئيس الفرنسي بوتلفيقة كان في استقبال هولاند ورفيقته تريالفيلار،
وعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في الجزائر بقول الحقيقة" ولكن ليس الندم حول الاستعمار الفرنسي للجزائر، وصرح فرانسوا هولاند " بأنه لم آت الى هنا للتعبير عن الندم او الاعتذار، وقال: "جئت لاقول ما هو حقيقة وما هو تاريخ".
ودشن فرانسوا هولاند نصبا تذكاريا تكريما لموريس أودان الذي ناضل من أجل استقلال الجزائر .

وبدأت فعاليات خطاب هولاند أمام البرلمان الجزائري بإلقاء رئيس مجلس الأمة  عبد القادر بن صالح كلمة ترحيب بهولاند، ثم ألقى فرانسوا هولاند كلمته أمام مجلس الأمة.. وأكد أن "الجزائر اليوم دولة محترمة على الساحة الدولية، وبلد شاب وواعد".
وقال: هولاند " الصداقة مع الجزائر لا بد أن تعتمد على الحقيقة، ومهما كانت الحقيقة  صعبة لا بد من قولها.
وجاءت تغريدات فرانس 24 على تويتر كما يلى:-
الجزائر : هولاند "أعترف اليوم بالمعاناة التي تسبب فيها الاحتلال الفرنسي كمجزرة سطيف في 8مايو 1945.
الجزائر : هولاند " لابد من أن تحترم الذاكرة العامة.
الجزائر : هولاند على فرنسا والجزائر إنشاء علاقة جديدة مبنية على الثقة والتكامل.
الجزائر : هولاند " 700 ألف جزائري من بين 900 ألف في الخارج ، يعيشون في فرنسا.
الجزائر : هولاند " الشباب الفرنسي من أصل جزائري اندمجوا في كل الميادين الثقافية والرياضية وحتى السياسية..
الجزائر : هولاند " كل الفرنسيين الذين غادروا الجزائر تحت ظروف نعلمها لهم مرجعية جزائرية.
الجزائر : هولاند " الجغرافيا أيضا تقرب فرنسا والجزائر.
الجزائر : هولاند " أتمني أن تعمل فرنسا والجزائر على مشروع المتوسط.
الجزائر : هولاند "  شكرا للجزائر على اشعاعها للغة الفرنسية.
الجزائر : هولاند "فرنسا والجزائر لا بد أن يضاعفا من جهود الشراكة بينهما.
الجزائر : هولاند " أتيت هنا لعقد صفقات عمل، فرنسا هي أول مستثمر في الجزائر، ولا بد من ترفيع تعاوننا معا.
الجزائر : هولاند " أرغب  في كسب تحدي آخر يتعلق بالشباب.
الجزائر : هولاند " الشباب لا بد من رعايتهم وتكوينهم.
الجزائر : هولاند "سنفتح دار الجزائر في الحي الجامعي في باريس.
الجزائر : هولاند " نعتزم تسهيل إجراءات التأشيرة بالنسبة للطلبة وتحسين ظروف مطالب التأشيرة.
الجزائر : هولاند " نطلب من الجزائر أيضا تسهيل اجراءات استقبال الفرنسيين في الجزائر.
الجزائر : هولاند " نواجه نفس التحديات بخصوص الإرهاب.
الجزائر : هولاند " الشعوب تأمل في تحديد مصيرها بنفسها.
الجزائر : هولاند "  باريس والجزائر يتقاسمان نفس الرؤى بخصوص أزمة الساحل.
الجزائر : هولاند " نساند تغليب الحوار بخصوص هذه الأزمة.
الجزائر : هولاند " أثق في قدرة الجزائر على تغليب الحوار والتفاوض بخصوص أزمة مالي.
الجزائر : هولاند " الشباب هو الذي سيحدد مستقبل العلاقات بين فرنسا والجزائر.

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

الشحرورة .. والحياة الفنية - شموس نيوز - Shomos News

الشحرورة .. والحياة الفنية - شموس نيوز - Shomos News

  كتب بواسطة: نهى جمال الدين - خاص " شموس نيوز " المجموعة: مشـاهير 
 
 نشر بتاريخ 17 أيار/مايو 2012 الزيارات: 920
 
الفنانة صباح اسمها الحقيقى جانيت جرجس فغالى ولدت فى 10 نوقمبر 1923 فى وادى شحرور ، اسمها الفنى صباح ولقبها الشحرورة ، بدايتها الفنيه كانت في صغرها في لبنان ، واستطاعت أن تميز بشهرتها المحلية أكتشفتها الممثله آسيا ، وأرادت أن تنافس بها نور الهدى ، فجاءت بها الى مصر ، وكان الاتفاق بأن تتقاضى 150 جنيهاً مصرياً عن الفيلم الأول ويرتفع السعر تدريجياً . ذهبت إلى مصر برفقه والدها ووالدتها ونزلوا ضيوفا على آسيا داغر في منزلها بالقاهرة ، وكلف الملحن رياض السنباطي بتدريبها فنياً ووضع الألحان التي ستغنيها في الفيلم ، وفي تلك الفترة اختفى اسم " جانيت الشحرورة " وحل مكانه اسم " صباح " في فيلم القلب له واحد ، ويقال إن السنباطي لاقى صعوبة كبيرة في تطويع صوتها وتلقينها أصول الغناء لأن صوتها الجبلي كان ما زال معتاداً على الاغاني البلدية المتسمة بالطابع الفولكلوري الخاص بلبنان وسوريا .
 قامت بالبطولات السينمائيه المطلقه فى مصر ولبنان ، عملت فى دويتو مع فريد الأطرش وعاشت بين وطنها ومصر تزوجت فى البلدين أكثر من مرة ، منها رشدى أباظه ، أنور منسى عازف الكمان وهو والد أبنتها هويدا ، والمطرب فادى ، ومن ملك جمال لبنان ، قدمت العديد من السهرات الموسيقيه فى لبنان ، تم تكريمها فى مهرجان الأسكندريه عام 1998 ، أعتزلت السينما عام 1986 .
اشتهرت بكثرة زيجاتها ، تجزوجت من
نجيب شماس ( والد إبنها الدكتور صباح شماس ) ، واستمر زواجها معه 5 سنوات
خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود قضت معه عدة أشهر وحصل الطلاق بسبب ضغط من عائلة زوجها لتطليقه منها .
أنور منسي ( عازف كمان مصري ووالد إبنتها هويدا) ، واستمرت معه 4 سنوات .
أحمد فراج ( مذيع مصري ) ، واستمرت معه 3 سنوات .
الفنان رشدي أباظة ، واستمر الزواج خمس شهور .
الفنان يوسف شعبان واستمر الزواج شهر واحد .
النائب يوسف حمود ، واستمر الزواج سنتان .
الفنان وسيم طبارة ، واستمر الزواج أربع سنوات.
الفنان فادي لبنان ، واستمر الزواج سبعة عشر سنه .
وقد انتشرت شائعه بعد طلاقها من فادي لبنان أنها تريد الزواج بملك جمال لبنان عمر محيو وكان عمره 25 سنه ، وتبين إنها كانت تساعده على الدخول إلى المعترك الفني وإختلقت قصة الحب والزواج وحاولت مساعدته فنياً، وقد أنكرت هذه الإشاعه وتقول لو كنت أصغر بقليل لتزوجته. كما قيل أيضاً إنها تستعد للزواج من الفنان جوزيف غريب حلاقها الخاص .
وتم عمل مسلسل يحكي قصة حياتها اسمه الشحرورة عرض في رمضان عام 2011 وجسدت كارول سماحة دور صباح .
شاركت صباح في السينما المصرية ، ولها عدد كبير من الأفلام التي تعتبر هي إحدى نجماتها ، ذلك بالإضافه لعدد كبير من الأغاني .
لها 83 فيلم بين مصري ولبناني ، و27 مسرحية لبنانية ، ومايزيد عن 3000 أغنية بين مصري ولبناني . وتعتبر ثاني فنانه عربية ( بعد أم كلثوم في أواخر الستينات ) غنت على مسرح الأولمبيا في باريس مع فرقة روميو لحود الاستعراضية في منتصف سبعينيات القرن العشرين ، كما وقفت على مسارح عالمية أخرى كأرناغري في نيويورك ودار الأوبرا في سيدني ، وقصر الفنون في بلجيكا وقاعة ألبرت هول بلندن، وكذلك على مسارح لاس فيغاس وغيرها. كما شاركت في الكثير من المهرجانات أمثال : بعلبك ، جبيل ، بيت الدين .
ومن المسرحيات التي قدمتها
موسم العز من أعمال الرحابنة - بعلبك (1960)
دواليب الهوا من أعمال الرحابنة - بعلبك (1965)
القلعة من أعمال الرحابنة - بعلبك
الشلال من أعمال الرحابنة
ست الكل من أعمال زوجها الفنان وسيم طبارة (1973)
حلوة كثير - من أعمال زوجها الفنان وسيم طبارة (1977)
فينيقيا من أعمال روميو لحود
شهر العسل من أعمال زوجها الفنان وسيم طبارة
ست الكل
الأسطورة 1
كنز الأسطورة ، وهي آخر مسرحياتها وكان إلى جانبها بالمسرحية الفنان جوزف عازار وزوجها السابق فادي لبنان والفكاهي كريم أبو شقرا ، ورد الخال والأمير الصغير.
وكان أخر أعمالها هي أغنيه يانا يانا والتي سبق لها تقديمها بالسابق ، إلا إنها عادت وقدمتها بتوزيع موسيقي جديد وشاركت معها الغناء فنانه مبتدئه اسمها رولا سعد ، وصباح شاركت في أنتشارها عربياً
اجمل أغانى صباح
يانا يانا – الو بيروت – الطلعة – المجوز الله يزيدو – أه يا زين – اهلا بهالطلة – بوسة – ترللى للى – تغندرى يا مغندرة - حسدتنا العالم+يا بيتي+خضرة يابلادي – حلوة لبنان – دخل عيونك حاكينا - زقفة زقفة يا شباب – زى العسل – سعيدة لياتنا سعيدة – شو اسمك – عالروزانا – عالضيعة – عالندا الندا – عتابا – غلطان بالنمرة – قالولى شايغ حالو - قوموا نرقص - لما عطريق العين – ليا وليا – مرحب يا حبايب – مرحبتين مرحبتين – مسيناكم -
من الشام لبيروت – موال – يا حبايب – يا حبيبى يا حياتى – يا دلع دلع – عالعصفورية – علبنان لاقونا – شفتوا بالقناطر – روح تجوز يا عبدو – دولاب العمر – حب مرتك بس
أفلام الشحرورة ..
لصباح 85 فيلم بين مصري ولبناني وسوري شاركت فيه
المخطوف  (1985) - ليلة بكى فيها القمر (1980) - كلام في الحب (1973)
جيتار الحب (1973) - كانت أيام (1970) - نار الشوق (1970)
عصابة النساء (1969) - وادى الموت (1968) - كرم الهوى (1967)
شارع الضباب (1967) - رحلة السعادة (1966) - ليالى الشرق (1965)
الصبا والجمال (1965) - فاتنة الجماهير (1964) - عقد اللولو (1964)
المتمردة (1963) - الأيدى الناعمة (1963) - القاهرة في الليل (1963)
هذا الرجل أحبه (1962) - الليالى الدافئة (1962) - طريق الدموع (1961)
معبد الحب (1961) - الرباط المقدس (1960) - العتبة الخضراء (1959)
الرجل الثاني (1959) - مجرم في إجازة (1958) - شارع الحب (1958)
نهاية حب (1957) - وكر الملذات (1957) - صحيفة السوابق (1956)
قلبى يهواك (1955) - يا ظالمنى (1954) = فاعل خير (1953)
ظلمونى الحبايب (1953) = الحب في خطر (1951) = خدعنى أبى (1951)
سيبوني أغني (1950) = الآنسة ماما (1950) = اختى ستيتة (1950)
الليل لنا (1949) - بلبل أفندى (1948) - قلبى وسيفى (1947)
صباح الخير (1947) - لبنان في الجامعة (1947) - عدو المرأة (1946)
شمعة تحترق (1946) = القلب له واحد (1945) - هذا جناه أبى (1945)
باريس والحب - فندق الأحلام

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

تفسير آية: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - شموس نيوز - Shomos News

تفسير آية: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - شموس نيوز - Shomos News

  كتب بواسطة: شموس نيوز - خاص المجموعة: حكم وأمثال 

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. ( 35 )
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (الله نور السماوات والأرض) يقول: هادي أهل السماوات والأرض.

وقال ابن جريج: قال مجاهد وابن عباس في قوله: (الله نور السماوات والأرض) يدبر الأمر فيهما، نجومهما وشمسهما وقمرهما.

وقال ابن جرير: حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، حدثنا وهب بن راشد، عن فرقد، عن أنس بن مالك قال: إن إلهي يقول: نوري هداي.

واختار هذا القول ابن جرير، رحمه الله.

وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب في قول الله تعالى: (الله نور السماوات والأرض) قال: هو المؤمن الذي جعل [ الله ] الإيمان والقرآن في صدره، فضرب الله مثله فقال: (الله نور السماوات والأرض) فبدأ بنور نفسه، ثم ذكر نور المؤمن فقال: مثل نور من آمن به. قال: فكان أبي بن كعب يقرؤها: " مثل نور من آمن به فهو المؤمن".

نجمة الجماهير.. نادية الجندى - شموس نيوز - Shomos News

نجمة الجماهير.. نادية الجندى - شموس نيوز - Shomos News

  كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص " شموس نيوز " المجموعة: مشـاهير

نادية الجندى ممثلة مصرية أشتهرت بلقب «نجمة الجماهير» ، كان أول ظهور لها -وهى لم تتجاوز عامها العشرين- في مشاهد صغيرة من فيلم «جميلة بو حريد» مع الفنانة الكبيرة ماجدة والفنانان رشدى أباظة وأحمد مظهر من إخراج الراحل يوسف شاهين، وتدور قصة الفيلم الذي أنتج عام 1960 عن ثورة الجزائر ، ويحكى الفيلم تجربة الشعب الجزائرى وكفاحه ضد الاستعمار وهو يعتبر من علامات السنما المصرية .
تألقت نادية الجندى فى العديد من الأدوار الصغيرة قي بداية الستينات، ومن أهم أفلامها فيلم «بمبة كشر» وهو فيلم أستعراضي أنتجته بنفسها عن حياة الراقصة الكبيرة بمبة كشر والتى لعبت دوراً هاماً فى تاريخ الفن فى مصر، ورغم أن شركات التوزيع وقتها رفضت توزيعه لكون ممثلته جديدة وغير شهيرة إلا أن «هيئة السينما» -والتي تتبع وزارة الثقافة التي كان يرأسها آنذاك الوزير يوسف السباعى- وافقت علي توزيع الفيلم في عام 1975 الذي نجح وحقق إيرادات كبيرة وأستمر سنة كاملة بدور العرض.
قامت الفنانة نادية الجندي بأداء العديد من الأدوار فى أفلام مثل «شوق» ، «ليالي الياسمين» في 1977 و1979، بعدها قامت ببطولة أفلام تناولت السلبيات التى يعانى منها المجتمع المصري ومنها فيلم «الباطنية» والذي حاز إعجاباً وشهرة كبيرة وقتها وأستمر عرضة سنة كاملة بدور العرض والذي تناول تجارة المخدرات في أحد أحياء القاهرة القديمة.
وكان لها أفلام أخرى حققت نجاحاً جماهيرياً كبيرا قي مصر وخارجها مثل: «وكالة البلح، وخمسة باب، والضائعة»، تلك الأفلام حازت علي إعجاب من النقاد والجمهور ، بالإضافة لمشاركتها فى العديد من الأفلام الأجتماعية فقد شاركت في أفلام تطرح قضايا سياسية منها: «شبكة الموت، الإرهاب، ملف سامية شعراوي، الجاسوسة حكمت فهمى، إمرأة هزت عرش مصر»، كما قدمت أفلاما ناقشت أزمة الشرق الأوسط مثل فيلم «مهمة فى تل أبيب و48 ساعة فى إسرائيل»، ويعتبر فيلم «الرغبة» الذى قامت ببطولته أمام النجمة الكبيرة إلهام شاهين من آخر أفلامها ، وقد حاز هذا الفيلم علي جوائز محلية وعالمية.
كما شاركت نادية الجندى في بطولة العديد من المسلسـلات التليفزيونية مثل: «الدوامة فى 1975، وقطار منتصف الليل 1979 من إخراج المخرج الأردني الراحل حسيب يوسف، ومشوار إمرأة فى 2005 ، ومن أطلق الرصاص على هند علام فى 2007».
بداية المشوار
بدأت نادية الجندي مشوارها بمجموعة من الأدوار الثانوية على الشاشة السينمائية .. وكان أول أدوارها في فيلم «جميلة» 1960 من إخراج الراحل يوسف شاهين، ثم قدمت « عاصفة من الحب »، «المظ وعبده الحامولى» مع وردة، «الحب الخالد» مع حسن يوسف، «أيام ضائعة» مع عماد حمدي، «الخائنة» مع محمود مرسى، «صغيرة على الحب» مع رشدي أباظة وسعاد حسنى، «فارس بني حمدان » مع سعاد حسني، ثم قدمت «ميرامار» مع شادية عام 1969... وفي هذا الفيلم قدمت دوراً لفت إليها الأنظار ، وأكدت مقدرتها على أداء دور الراقصة «صفية».
ولكن جاءت أزمة السينما في نهاية السيتنيات لتخيب آمالها من جديد، فتضطرها الظروف إلى التنقل بين لبنان وتركيا مع غيرها من الفنانين المهاجرين بحثاً عن فرصة عمل.. وقدمت خمسة أفلام سينمائية منها فيلم واحد إنتاج مشترك هو «بنت الشيخ» مع تركيا من إخراج حلمي رفلة عام 1970، وأربعة أفلام إنتاج لبناني هي : «كرم الهوى، وفندق السعادة، والضياع ، وأمواج » عام 1972، لكن هذه الأفلام الخمسة لم تزدها إلا تقهقراً، ومع نهاية الأزمة وعودة الروح إلى استديوهات السينما في مصر كانت ممن راجعن حساباتهن وقررت العودة بشكل مختلف، فوقع أختيارها على قصة حياة الراقصة الشهيرة «بمبة كشر»، وأنتجت القصة في فيلم سينمائي قامت ببطولته المطلقة تمثيلاً ورقصاً وغناءً وأخرجه حسن الإمام العام 1975.. ونجح الفيلم نجاحاً صنع من نادية الجندي نجمة شعبية لامعة، وأزدادت تألقاً ونجاح وجماهيرية عندما قدمت «الباطنية» العام 1980.
السينما فى حياتها
ومن أهم الأعمال السينمائية التى قدمتها نجمة الجماهير نادية الجندى منذ أوائل ستينات القرن العشرين وحتى الآن الأفلام الأتية:- «جميلة بو حريد، وزوجة من الشارع عام 1960، وعاصفة من الحب، وألمظ وعبده الحامولى عام 1962، والحب الخالد، وأيام ضائعة عام 1965، وكرم الهوى، وصغيرة على الحب، وفارس بنى حمدان عام 1966، ومراتى مجنونة مجنونة عام 1968، وميرامار عام 1969، والثعلب والحرباء، والحب والثمن، والضياع عام 1970، وأمواج، وعالم الشهرة عام 1971، وبمبة كشر عام 1975، وشوق عام 1977، وليالى الياسمين عام 1979، والباطنية عام 1980 ، وأنا المجنون ، والقرش عام 1981 ، ووكالة البلح عام 1982، ووداد الغازية، وخمسة باب، وعالم وعالمة عام 1983، وجبروت إمرأة، والخادمة عام 1984، وشهد الملكة، وصاحب الإدارة بواب العمارة، والمدبح عام 1985، وبيت الكوامل، والضائعة عام 1986، وعزبة الصفيح عام 1987، وملف سامية شعراوى عام 1988، والإرهاب عام 1989، وشبكة الموت عام 1990، وغبة متوحشة ، وعصر القوة عام 1991، ومهمة فى تل أبيب عام 1992، والشطار عام 1993، والجاسوسة حكمت فهمى عام 1994، وإمرأة هزت عرش مصر عام 1995، وإغتيال عام 1996، وإمرأة فوق القمة عام 1997، و48 ساعة فى إسرائيل عام 1998، والإمبراطورة عام 1999، وأمن دولة عام 2000، وبونو بونو عام 2001، والرغبة عام 2002».
الإنطلاق نحو النجومية
قدمت نجمة الجماهير نادية الجندى خلال مشوارها الفني أكتر من 55 فيلماً سينمائياً أثار معظمها أعجاب المشاهدين.. ففي معظم أفلامها مثلاً تصعد الخادمة درجات السلم الاجتماعي لكي تصبح سيدة القصر، أو تتحول فتاة الحي الفقيرة إلى أكبر معلمة في عالم المخدرات أو دنيا السلاح، أو تنقلب المرأة التي أوشكت على خيانة وطنها إلى فدائية تنتصر على «رجال الموساد»، أو تتمكن الراقصة من أن تخدع جنرالات الجيش البريطاني وتتجسس عليهم لمصلحة الألمان والتيار الوطني في الأربعينيات، أو تنتقم من الملك شخصياً لأنه لم يجلسها معه على العرش فتساعد الضباط الأحرار وتكون من أهم أسباب نجاح ثورة 23 يوليو 1952!، وحتى فى فيلمها «أمن دولة» عام 1999 تتمكن من القضاء على أكبر عدد من الإرهابيين ، وعلى رأسهم أمير الإرهاب في أوروبا.
وإذا كان لكل عمل درامي من مفاجآت فإن نادية الجندي كانت قمة هذه المفاجآت بقبولها أدواراً صعبة متعددة المراحل ، تتطلب منها الدخول والخروج من أكثر من منطقة درامية معقدة، وهي من أجل هذا الهدف وقفت أما الكاميرات في مواجهة معظم نجوم السينما المصرية منذ عهد فتيانها الأُوَل: رشدى أباظة، وعماد حمدى، وكمال الشناوي، وأحمد مظهر، ومحمود مرسي، ويحيى شاهين، وشكري سرحان، ويوسف وهبي، وأحمد زكي، ومحمود ياسين، وعادل إمام، مروراً بمحمود حميدة، ومصطفى فهمي، وممدوح عبد العليم، وفاروق الفيشاوي، ثم جمال عبد الناصر وأحمد عبد العزيز وحتى محطة فيلمها الأخير «الرغبة» مع الفنان ياسر جلال.

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

السفيرة مني عمر: السينما أدوات الرومانسية الناعمة - شموس نيوز - Shomos News

السفيرة مني عمر: السينما أدوات الرومانسية الناعمة - شموس نيوز - Shomos News

 كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص " شموس نيوز " المجموعة: فنون وأدب

ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 35 عقدت حلقة بحثية كبري بعنوان «السينما الأفريقية بين الحاضر والمستقبل»، دارت الندوة حول التحديات والصعوبات التي تواجه السينما الافريقية وكيفية التغلب عليها، وضمت مجموعة من صناع ومنتجي وموزعي الأفلام الافريقية وهم مايكل اجيرا مدير صندوق التنمية للسينما الافريقية في نيجريا وديفيد سيموريست منظمة للافلام في انجلترا ولها اهتمام خاص بالسينما الافريقية و والسيدة فيردوز بولبوليا من جنوب أفريقيا و هانز كريستيان من ناميبيا والمخرج النيجيري نيوتين اديوكا وفايث ايساكيبر، وأدارها الفنان محمود قابيل بفندق سوفوتيل الجزيرة.
مساعد وزير الخارجية لشئون أفريقيا والاتحاد الأفريقي السفيرة مني عمر أكدت أننا بدأنا نهتم بالسينما باعتبارها أداه من أدوات الرومانسية الناعمة التى تعرف الشعوب ببعضها وتقربها لبعضها وتحقق نوع من التفاهم بحيث إنها تكون كأداة أكثر فاعلية للدبلوماسية الحقيقية المحصورة فى المحادثات الرسمية وعلاقات قصيرة المدى دون التنقل لعقول وقلوب الشعوب والوصول إليها بشكل مؤثر.
وقالت: إن تخصيص الدورة الحالية للمهرجان يوماً خاص للاحتفال بالسينما الأفريقية إنما يعكس إرادتنا المجتمعية والسياسية للتأكيد على هوية مصر الأفريقية والاعتزاز بهذا الانتماء الذى يتخطى دائرة الانتماء الجغرافى إلى دائرة الانتماء التاريخى والثقافى والحضارى والفنى مع أشقائنا بالقارة الحديثة، لقد تابعت بكل الفخر والإعجاب حجم المشاركة الواسعة للسينما الأفريقية بالدورة الحالية للمهرجان حيث تشارك 9 أفلام من جنوب أفريقيا وأوغندا وروندا وتشاد وتنزانيا، وأتمنى أن تكون تلك المشاركة مجرد بداية لدفع جهود التعاون السينمائى والفنى بين مصر وأشقائها من الدول الإفريقية.
وأضافت: ولا يفوتنى وفى معرض مناقشة أفاق السينما الأفريقية الإشارة إلى أن مصر تعتبر رائدة فى مجال السينما فى القارة والشرق الأوسط حيث تم إنتاج أول فيلم مصرى فى بداية القرن العشرين وبعد بداية صناعة السينما فى فرنسا بسنوات قليلة، إن السينما المصرية قد أسهمت على مدار تاريخها سواء من خلال المؤسسة العامة للسينما أو القطاع الخاص بإنتاج أفلام ذات طابع سياسى تحررى وثورى خاصة فى فترة الخمسينات والستينات، ثم تلى ذلك مرحلة من نقد الذات ومن مراجعة التجربة الثورية عن طريق الاسقاطات الفنية واستخدام الرمز فى أفلام السبعينات والثمانينات، وعلى مدار سنوات طويلة ومنذ بداية صناعة السينما وقعت أفريقيا ضحية للخيال الاستشراقى الذى شوه صورتنا كأفارقة واعتبرنا شعوباً غير متحضرة، كما أضفت السينما الغربية فى مرحلة لاحقة لمسات تجميلية على الاستعمار، وللأسف وضعت تلك الأفلام صورة ذهنية غير حقيقية عن أفريقيا فى السينما العالمية، وهو ما استمر حتى ظهور السينما الأفريقية بعد الاستقلال والتى عدلت كثيراً من الصورة الذهنية المغلوطة والمزيفة فى أحياناً كثيرة.
لقد قام مبدعوا القارة من مخرجين وفنانين بجهود عظيمة نحو السعى إلى إبراز صورة بلادهم أكثر واقعية لمواجة الصورة الأيديولوجية والتنمية كذلك كافحوا فى مواجة الظروف المعقدة التى تحيط بهم سياسياً واقتصادياً وهو ما أدى إلى تحقيق السينما الأفريقية نضجاً بالغاً على المستويين الجمالى والفنى.
بالرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التى تواجه قارتنا فإن السينمائيين الأفارقة أصبحوا فنانين ذوى قامات سابقة، صارت أفلامهم فى أهم المهرجانات العالمية، تكتب عنهم البحوث والمؤلفات، وما يثير الإعجاب أيضاً إزاء السينما الأفريقية أنها فى حالة تغير وتتطور مستمر.
إن صناعة السينما تعتبر أداة بالغة الأهمية للتنمية الثقافية لشعوب قارتنا، كما أنها أداة تحريض ثورية من أجل التنمية اجتماعياً وسياسياً وثقافياً، وقد لعبت دور المحرض لتشكيل الوعى الثورى ورفع مستوى الوعى لدى الجماهير خلال مراحل الاستقلال فى القارة.

السبت، 1 ديسمبر 2012

إفتتاح مبهر لمهرحان القاهرة السينمائى رغم التحديات والظروف السياسية (بالصور) - شموس نيوز - Shomos News

إفتتاح مبهر لمهرحان القاهرة السينمائى رغم التحديات والظروف السياسية (بالصور) - شموس نيوز - Shomos News

 كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص " شموس نيوز " المجموعة: أخبار منوعة

في ليلة اسطورية وعرس ثقافي، ووسط تحديات ورغم كل الظروف التي تمر بها مصر، إمتلأ المسرح الكبير عن آخره بدار الأوبرا المصرية بكوكبة من كبار الفنانين والمثقفين وحشد غفير من الجمهور العاشق للفن والإبداع، حيث افتتح د.محمد صابر عرب وزير الثقافة والفنان الدكتور عزت أبو عوف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 35 ، المُهداه دورته لأرواح شهداء ثورة 25 يناير والمبدعين الذين رحلوا عن عالمنا خلال العام الحالي ، والذي يستمر حتي 6 ديسمبرالمقبل ، وذلك في رساله حب بأن مصر لازالت بلد الحضارة والفن رغم كل دعاوى التأخر والحجر علي حرية الإنسان والإبداع.
وفى كلمته قال عرب كنا نأمل أن يقام هذا المهرجان وقد استقرت أحوالنا فى مصر، وعلى الرغم من كل التحديات التى واجهتنا فقد كان الإصرار على إقامة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الخامسة والثلاثين لكى يكون جزءاً من المشهد الكبير فى ظل العديد من التحولات التى يشهدها المجتمع حراكاً وحواراً وأملاً فى المستقبل ، فمرحباً بالجميع فى هذا المهرجان التاريخى الذى ظل عبر 35 عاماً بمثابة العرس الثقافى والفنى الكبير، ورغم أن دورة المهرجان قد توقفت العام الماضى حينما شهدت مصر ثور الخامس والعشرين من يناير والتى لا تزال تحدث تحولات إجتماعية وسياسية وفكرية ، فنحن نثق بأننا فى  حياتنا متجهون نحو الوصول بمصر إلى مصاف الدول الرشيدة إبداعاً وفناً ووعياً ومعرفة ، وأثق فى أن جموع السينمائيين فى مصر والعالم بما لديهم من مشاعر إنسانية رقيقة يستشعرون قيمة هذه اللحظة التاريخية وأهميتها.
ولا يفوتنى فى هذه المناسبة إلا أن أتقدم بخالص تقديرى وشكرى لضيوف المهرجان الذين ملأهم الإصرار على مشاركتنا فيه، متمنياً لهم إقامة طيبة فى مدينة القاهرة التى أثرت فى كل العالم وتأثرت به، ولم تكن فى يوم ما بعيدة عن كل مايحدث فى الدنيا بفضل مبدعيها من المثقفين والفنانين وحتى على المستوى الإنسانى فقد كانت القاهرة دائماً رقيقة هادئة ، لكنها كانت دائماً عصية على الإنكسار، فستبقى القاهرة هى العاصمة الثقافية والفنية لكل بلاد الشرق بالرغم من كل هذه التحديات .
وأكد على أن المصريين عازمون على دعم الفن والثقافة، لذا نطالب كل الفنانين وكل الجموع التى تعمل فى مجال الفن والثقافة وكل مبدع فى أى مجاله بمزيد من العمل الإبداعى الخلاق، وخصوصاً وقد ألهمتنا الثورة روحاً جديدة و رؤى وتجارب لكى ننتج فناً وثقافة تعبر عن هذه الثورة ، فالثورة لا تحول دون الإبداع بل على العكس، فقد كانت الثورات الإنسانية ملهمةً للفن والثقافة فإن ثورتنا المصرية تفجر فى تلك اللحظة سيلاً منهمراً من الإبداع.
كما توجه عرب بالشكر لكل فريق العمل الذى شارك فى خروج المهرجان إلى النور وعلى رأسهم الفنان عزت أبو عوف رئيس المهرجان، سهير عبد القادر نائب رئيس  المهرجان ، ود. إيناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا المصرية، و كل الأجهزة التى ساندت المهرجان من خارج وزارة الثقافة وعلى رأسها وزارة السياحة ممثلة فى وزيرها د. هشام زعزوع ، والفنانين الكبار الذى أسسوا المهرجان من منهم على قيد الحياة ، ومن منهم قد رحل عن دنيانا ، فقد ساهموا عبر 35 عاماً فى جعل هذا المهرجان نافذة فنية وحضارية لوطن عريق يتحرك شوقاً نحو الحرية . 
وأشار عزت ابو عوف رئيس المهرجان الي ان السينما ليست مجرد وقتا للتسلية ولكنها ثورة علي كل ما هو قبيح في الحياة، وفي أول دورة للمهرجان بعد ثورة 25 يناير نهديها لأرواح شهدائنا الذين فقدوا حياتهم من أجلنا، ولنجوم السينما المصرية الذين رحلوا عنا منذ الثورة وحتي الأن، ولكن أعمالهم ستظل باقية ابد الدهر ليثبتوا أن الحياه هي السينما والسينما هي الحياة.
بدأ حفل الإفتتاح بعزف السلام الجمهوري والوقوف دقيقة حداد علي أرواح شهداء ثورات الربيع العربي، ووسط تصفيق حاد من الجمهور تعالت الهتافات تحيا مصر تحيا مصر، أعقبه استعراض لقطات من أهم أفلام السينما المصرية التي مهدت وتتحدث عن الثورات المصرية وهي "اسكندرية كمان وكمان ـ شئ من الخوف ـ هي فوضي ـ القاهرة 30 ـ ناصر 56 ـ الناصر صلاح الدين" بإعتبار أن هذه الدورة مهداه لشهداء الثورة، وأثناء إلقاء كلمة للفنان عزت أبو عوف صاحبه عرض فيلم من الصور الفوتوغرافية المأخوذه من ميدان التحرير أثناء الثورة، ثم صعدت لجان التحكيم "الدولية والعربية وحقوق الإنسان" لخشبة المسرح لإلتقاط صورة تذكارية مع وزير الثقافة ورئيس المهرجان ونائبته، واختتم الحفل بعرض الفيلم المصري "الشتا اللي فات" اخراج ابراهيم البطوط ، بطولة عمرو واكد وفرح يوسف، والذى يدور فى إطار إجتماعى حول تأثير ثورة 25 يناير على أبطاله وتغيير حياتهم. قام بتقديم الحفل حورية فرغلي وعمرو يوسف، واخرجه خالد جلال.
حضر الحفل العديد من الوزراء منهم د.أشرف العربي وزير التخطيط والتعاون الدولي، د.منير فخري عبد النور وزير السياحة السابق، والكاتب يوسف القعيد ،والناقد السينمائى على أبو شادى.
ومن الفنانين محمود عبد العزيز، محمود قابيل، إلهام شاهين، يسرا، ليلي علوي، لوسي، فيفي عبده، المخرجة ايناس الدغيدي، مادلين طبر، ماجد المصري، خالد ابو النجا، نرمين الفقي، انوشكا، منة شلبي، بشري، منال سلامة، كندة علوش، المنتجون محمد حسن رمزي، ماريان خوري، ومدحت العدل، ومن قيادات وزارة الثقافة د.سعيد توفيق أمين عام المجلس الأعلي للثقافة وم. محمد ابو سعدة رئيس صندوق التنمية الثقافية ورئيس قطاع مكتب الوزير، د.صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية، د.خالد عبد الجليل رئيس قطاع الانتاج الثقافي، ماهر سليم رئيس البيت الفني للمسرح، هشام فرج وكيل وزارة الثقافة للأمن.

هل ماتت ماريا ابنة الـ52 يوماً بخطأ طبّيّ؟

هل ماتت ماريا ابنة الـ52 يوماً بخطأ طبّيّ؟ "ليبانون ديبايت" - نهلا ناصر الدين   لم يشفع لماريا صِغَر سنّها، ولم يخجل الموتُ من ر...